ديالى – في حلقة جديدة من مسلسل الإهمال الطبي وفشل الرقابة الصحية، لقيت شابة عراقية تبلغ من العمر 27 عاماً مصرعها أثناء خضوعها لعملية تجميل للأنف داخل مستشفى أهلي في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى.
مصدر طبي أفاد لـ”شفق نيوز” أن الضحية، وهي من أهالي ناحية العبارة شمال شرقي ديالى، فارقت الحياة أثناء إجراء العملية، مشيراً إلى أن جثتها أُحيلت إلى الطب العدلي للتشريح ومعرفة الأسباب الدقيقة للوفاة، فيما فُتح تحقيق رسمي بالحادثة.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ شهدت محافظات عراقية، بالإضافة إلى إقليم كردستان، سلسلة وفيات مشابهة نتيجة عمليات تجميل تُجرى في عيادات ومراكز تفتقر إلى التراخيص القانونية، ويشرف عليها أشخاص غير مؤهلين مهنياً.
ورغم تعهد السلطات الصحية بإغلاق هذه المراكز، إلا أن تكرار الكارثة يكشف عن فشل واضح في فرض الرقابة الصارمة ومحاسبة المخالفين، ما يطرح علامات استفهام كبرى حول الأداء الحكومي في حماية حياة المواطنين من عبث بعض المستشفيات الخاصة والجهات المتنفذة خلفها.
وفاة هذه الشابة تحوّلت إلى جرس إنذار جديد يطرق أبواب الجهات المسؤولة… فكم من ضحية يجب أن تسقط حتى تتحرك الدولة فعلياً لحماية أبنائها؟
![]()
