حذّرت الولايات المتحدة قوى سياسية عراقية من المضي بخيار إعادة نوري المالكي إلى واجهة المشهد السياسي، ملوّحةً باتخاذ إجراءات قاسية قد تشمل قطع جميع أشكال الدعم والمساعدات المقدّمة للعراق، بما في ذلك ما يتعلق بـعائدات بيع النفط.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا التحذير يأتي في إطار مخاوف أميركية من تداعيات عودة شخصيات جدلية إلى السلطة، لما لذلك من تأثير مباشر على الاستقرار السياسي والاقتصادي، إضافة إلى علاقات العراق الخارجية.
وتكشف هذه الرسائل حجم الهشاشة التي تعانيها العملية السياسية، حيث بات مستقبل البلاد واقتصادها مرهونًا بصراعات داخلية وإصرار بعض القوى على إعادة تدوير الوجوه نفسها، بعيدًا عن أي مشروع وطني حقيقي.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا النهج يضع العراق أمام مخاطر جسيمة، ليس أقلها تعميق التبعية الخارجية وتقويض ما تبقى من سيادة القرار الوطني.
![]()
