وكالات – في أقل من شهر على انتهاء جولة المواجهة الخاطفة بين إيران وإسرائيل، بدأت مؤشرات التصعيد بالظهور مجددًا وسط استعدادات عسكرية وتصريحات نارية من الجانبين، ما يُنذر بانفجار جولة جديدة من الصراع قد تكون أكثر اتساعًا وخطورة.
فمع غياب اتفاق واضح لوقف إطلاق النار، واستمرار الغموض بشأن نتائج الجولة السابقة، رُصدت تحركات ميدانية وتصعيدات إعلامية على جبهات متعددة تشمل سوريا والعراق ولبنان وحتى الخليج، ما يرفع من احتمالات اندلاع موجة عنف جديدة.
في هذا السياق، كثّفت إسرائيل طلعاتها الاستطلاعية فوق الجبهة الشمالية، وأعادت نشر وحدات قتالية تحسّباً لأي طارئ. في المقابل، ألمحت طهران عبر وسائلها الرسمية إلى أن الرد المقبل “سيكون أشمل وأكثر إيلامًا”، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام مواجهة قد تتجاوز حدود الردود المحدودة.
المراقبون يعتبرون أن استمرار الاستفزازات دون أي مسار تفاوضي حقيقي يجعل المنطقة أمام سيناريو مفتوح، لا يمكن التنبؤ بنتائجه أو توقيت اشتعاله.
![]()
