خارطة متشعبة في العاصمة بغداد تضم نحو 300 مزرعة، يعتقد أنها تخفي أكثر من مجرد أراضٍ زراعية أو استراحات خاصة.
فبحسب معلومات متقاطعة، تحولت هذه المزارع خلال السنوات الماضية إلى مخازن للأموال والأسلحة، وإلى أماكن تُعقد فيها الصفقات بعيدًا عن أعين الدولة.
في المقابل، بدأت القوى السياسية التي التزمت الصمت خلال الأيام الأولى من مشهد الدبابات في المنطقة الخضراء، تعيد صياغة موقفها تدريجيًا.
وبعد 4 أيام فقط من انطلاق “حملة الفجر”، قدّم “الإطار التنسيقي” مجموعة من الاشتراطات، في وقت بدا فيه أن مقتدى الصدر يحاول إعادة ميزان القوى عبر العودة إلى الشارع، ولكن بطريقة محسوبة.
تقول مصادر مطلعة إن الحملة من داخل المنطقة الخضراء، لم تعد مقتصرة على بغداد، وأن كثيرًا من الأسرار الكبيرة مدفون داخل مزارع تعود لمسؤولين وشخصيات نافذة.
وبحسب الخطة الأولية، فإن هناك ما يقارب 300 مزرعة، يتركز معظمها في بغداد، يعتقد أنها تضم أموالًا مسروقة وأسلحة تعود إلى فصائل مسلحة ومطلوبين ضمن تلك الجماعات.
ولا تقتصر هذه المزارع على العاصمة، إذ تمتد أيضًا إلى محافظات صلاح الدين ونينوى وواسط وميسان والديوانية وديالى.
ومن هنا تبقى التساؤلات قائمة هل ان علي الزيدي جاد فعليا في محاربة الفساد ام انها طريقة للترويج لنفسه وصناعة نسق سياسي خاص به امام خصومه السياسيين والشارع العراقي .

![]()
