تخطي إلى المحتوى
أغسطس 24, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • الرئيسية
  • اخبار العراق
  • تواطؤ رسمي وصمت حكومي يفتح الباب لتخريب منشآت النفط شمال العراق
  • اخبار العراق

تواطؤ رسمي وصمت حكومي يفتح الباب لتخريب منشآت النفط شمال العراق

admin يوليو 17, 2025
1752687980449 (1)

كركوك – في ظل صمت مريب من السلطات الاتحادية، تتعرض المنشآت النفطية في كركوك وإقليم كوردستان لسلسلة هجمات متكررة بالطائرات المسيرة، وسط تحذيرات من تحول ملف النفط إلى سلاح صراع سياسي وأمني، يُدار بصمت مريب وتقصير واضح من الحكومة المركزية.

رئيس كتلة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، النائب عن كركوك أرشد الصالحي، كشف أن “ما يحدث في كركوك والمنشآت الحيوية لا يمكن وصفه سوى بالإهمال والفساد في المنظومة الأمنية”، مضيفاً أن “الحكومة لم تفتح حتى الآن تحقيقاً حقيقياً ولا تتعامل مع الهجمات بالجدية المطلوبة”.

وتابع الصالحي: “كركوك، المدينة الغنية بالنفط، تُترك مكشوفة أمام طائرات مسيرة تضرب المنشآت الحساسة دون أي ردع، وكأن هناك من يتواطأ بصمته على تكرار هذه الفوضى”، محذراً من أن تكرار الهجمات قد “يجرّ المحافظة لصراعات مفتوحة على مواردها النفطية”.

وفي غضون الأيام الماضية، تعرضت منشآت نفطية ومطارات عسكرية، منها حقل باي حسن ومطار كركوك العسكري ومطار أربيل، لهجمات مسيرة، دون إعلان حكومي فعلي عن منفذيها أو اتخاذ إجراءات حماية جدية، ما دفع خبراء أمنيين لاعتبارها “رسائل سياسية ضمن صراع إقليمي يُدار بغطاء داخلي فاسد”.

الخبير الأمني أحمد الياسري أكد أن “الهجمات ليست عشوائية بل مخططة، وتستهدف ضرب مفاصل الطاقة العراقية، خصوصاً الحقول التي تديرها الحكومة الاتحادية”، محذراً من أن صمت بغداد قد يكون نتيجة ضغوط سياسية أو تداخلات فساد داخل أجهزة الدولة.

من جانبه، وصف الخبير الاقتصادي سالم عباس ما يجري بأنه “حرب اقتصادية تُغذّى من صراعات داخلية وإقليمية، وتُدار وسط تواطؤ من أطراف حكومية سمحت بتحويل النفط من مورد استراتيجي إلى ورقة ابتزاز”، مشيراً إلى أن السكوت الحكومي “يفضح حجم الفساد والارتهان”.

وطالب عباس بتحقيقات شفافة ومساءلة مسؤولين في وزارتي الدفاع والنفط، محذراً من أن “ترك المنشآت النفطية دون حماية حقيقية هو خيانة صريحة لمصالح البلاد الاقتصادية” .

قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: فساد حكومي يفاقم أزمة مياه البصرة: أموال طائلة ضاعت بلا أثر
التالي: ضبط مركز تجميل وهمي في بعقوبة وعصابة تزوير بكركوك

اخبار مرتبطة

images (6)
  • اخبار العراق
  • عاجل

تقارير : الانسحاب الأميركي سيجعل بغداد تواجه معركة جديدة من أجل السيادة

admin admin أغسطس 24, 2026
1305708.jpeg
  • اخبار العراق
  • عاجل

الإطار في “ممر ضيق” بين واشنطن وطهران: استقالة الحكومة أم تسوية أخيرة؟

admin admin أغسطس 24, 2026
images (5)
  • اخبار العراق
  • عاجل

فساد ومافيات في الزبيدية و”ناشط” يكشف خفايا أزمة كهرباء واسط

admin admin أغسطس 24, 2026
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

scott-bessent-1601-1768561583
  • عربي ودولي
  • عاجل

يوم “الحساب الاقتصادي”.. واشنطن تحدد ساعة الصفر لـ”أضخم” هجوم مالي على إيران

admin admin أغسطس 24, 2026
images (8)
  • عربي ودولي
  • عاجل

بزشكيان يقر بوجود صعوبات اقتصادية في إيران

admin admin أغسطس 24, 2026
images (7)
  • عربي ودولي
  • عاجل

أسعار النفط تتراجع قبيل إعلان عقوبات أميركية جديدة على إيران

admin admin أغسطس 24, 2026
images (6)
  • اخبار العراق
  • عاجل

تقارير : الانسحاب الأميركي سيجعل بغداد تواجه معركة جديدة من أجل السيادة

admin admin أغسطس 24, 2026
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.