الديوانية – شهدت محافظة الديوانية ، موجة احتجاجات شعبية حاشدة، خرج فيها العشرات من المواطنين إلى شوارع المدينة، للتعبير عن غضبهم من استمرار تدهور خدمة الكهرباء، والتنديد بمحاولات تمرير اتفاقية خور عبدالله، التي وصفها المتظاهرون بأنها “بيع للسيادة العراقية”.
ورفع المحتجون لافتات تطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين في ظل موجة الحر الشديدة والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، مؤكدين أن تردي الخدمات وصل إلى مستويات لا تطاق، وأن صمت السلطات بات غير مبرر.
كما هتف المتظاهرون ضد ما وصفوه بـ”صفقات سياسية مشبوهة” تهدف إلى التنازل عن الحقوق البحرية العراقية لصالح الكويت، من خلال اتفاقية خور عبدالله، مطالبين بإلغائها فوراً ومحاسبة الجهات المتورطة في دعمها.
وأكد المحتجون أن تظاهراتهم تأتي في إطار تصعيد سلمي، ولن تتوقف حتى تتحقق المطالب الأساسية: تحسين واقع الكهرباء، ورفض أي مساس بسيادة العراق.
وشهدت التظاهرة مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، وسط تواجد أمني مكثف، فيما أظهرت الصور التي التُقطت من موقع الحدث لافتات كتب عليها: “لا لبيع خور عبدالله” و”نريد كهرباء لا وعوداً كاذبة”.
وتتزامن هذه التظاهرات مع تنامي الغضب الشعبي في عدة محافظات، في وقت تُتهم فيه جهات سياسية نافذة بعرقلة إصلاحات حقيقية والانشغال بصفقات وتفاهمات خارجية على حساب كرامة المواطن العراقي وحقوقه الأساسية .


![]()
