بغداد – كشفت مصادر موثوقة عن فضيحة جديدة تضاف إلى سجل حكومة محمد شياع السوداني، تمثلت في تورط الإعلامي علي الذبحاوي في التعاون المباشر مع جهاز المخابرات الوطني العراقي ضد المتظاهرين والنشطاء المناهضين للتدخل الإيراني في البلاد.
وأظهر مقطع فيديو مسرباً يُظهر الذبحاوي وهو يستلم مبالغ مالية من مدير عام دائرة التجسس، لقاء جمع معلومات سرية عن تنسيقيات المظاهرات في بغداد، بالإضافة إلى تسجيل مكالمات واجتماعات سرية مع ناشطين وأصحاب رأي حر، تم تسليمها لجهاز المخابرات، مما جعله أداة ابتزاز تخدم أجندات سياسية تخدم مصالح الحكومة على حساب حرية التعبير وحقوق المواطنين.
تأتي هذه الأفعال لتبرز مدى الانحدار الأخلاقي والمهني لدى بعض الشخصيات الإعلامية المتسلقين الذين يتسترون وراء شعارات وطنية كاذبة، بينما يبيعون ضمائرهم بثمن بخس، مما يلحق ضرراً بالغاً بمصداقية الإعلام ويعكس صورة فساد عميقاً داخل أروقة حكومة السوداني، التي يبدو أنها تتبنى سياسة قمع ممنهجة لكل صوت معارض.
هذه الأحداث تطرح تساؤلات جدية حول مصداقية الحكومة وقدرتها على إدارة البلاد، وسط تزايد الغضب الشعبي ورفض المجتمع لتلك السياسات القمعية .
![]()
