بغداد – كشف مصدر مقرب من مكتب المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، عن وجود شبكة محسوبية وعائلية تحكم تعيين السفراء في وزارة الخارجية العراقية، ضمن حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير خارجيته.
وحصلت “هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية” على أسماء مرشحين لمنصب سفير ينتمون إلى عوائل رؤساء أحزاب ووزراء ونواب بارزين، مما يؤكد تسخير المناصب الدبلوماسية لخدمة المصالح الحزبية والعائلية بعيداً عن الكفاءة والمهنية.
ومن بين المرشحين الذين حظوا بالترشيح:
- هادي الصدر، ابن خال رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم.
- ليث حسن محمد حيدر سالم عبد الحسين الغبان، أخ وزير الداخلية السابق عن بدر محمد سالم الغبان.
- باقر باهر رشيد النجار، زوج بنت همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى ومن أقرباء رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم.
- نزار حسن محمد تقي الحكيم، أخ رئيس منظمة بدر هادي العامري وابن عم محمد شياع السوداني.
- قيس سعد العامري، زوج أخت فالح الفياض رئيس حركة عطاء.
- إحسان ياسين العوادي، مدير مكتب رئيس الوزراء.
- الدكتورة جوان إحسان فوزي، رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب.
- محمد جواد محمد حسين الأشيقر، ابن أخ وزير الخارجية السابق إبراهيم الجعفري.
- عبد الباسط محمود المشهداني، ابن رئيس مجلس النواب.
- يزن مشعان ركاض، ابن النائب السابق مشعان الجبوري.
- مرتضى عبد الملك السهيل، أخ النائب السابق هشام السهيل وأخ نعيم السهيل مستشار في رئاسة الجمهورية.
وتؤكد هذه الأسماء مدى سيطرة التوريث والمحسوبية داخل منظومة التعيينات الدبلوماسية، والتي ترهن مصالح العراق وأهدافه الوطنية لمصالح ضيقة وشخصانية.
ويبدو أن هذه التعيينات تأتي في وقت تتعالى فيه أصوات المطالبين بوقف المحاصصة السياسية وفتح باب الكفاءة أمام الشفافية والمهنية في كل مفاصل الدولة .

![]()
