ابلغت السلطات الصحية في الصين عن تسجيل أكثر من 7,000 إصابة بفيروس “شيكونغونيا”، منذ منتصف يونيو 2025 في مدينة فوشان التابعة لمقاطعة غوانغدونغ، مما دفع مركز السيطرة على الأمراض الأميركي (CDC) إلى إصدار تنبيه سفر من المستوى الثاني، داعيًا المسافرين إلى اتخاذ احتياطات إضافية. وفيروس “شيكونغونيا” هو مرض ينتقل عبر البعوض، ويؤدي إلى حمى شديدة وآلام مفصلية حادة قد تستمر لأسابيع أو أشهر. لا يوجد حاليًا علاج نوعي له، ولكن يُمكن تخفيف الأعراض بالأدوية وخطط الراحة. وبدأ تفشي الفيروس في مدينة فوشان، وامتد إلى مدن ومناطق مجاورة من بينها هونغ كونغ، ماكاو، ومقاطعة هونان، مما أثار قلق المجتمع الصحي الدولي من احتمال توسّعه إلى مناطق أكثر داخل وخارج الصين مما دفع السلطات الصحية الصينية الى إطلاق حملة طوارئ موسعة شملت: • عزل المصابين لمدة أسبوع في مراكز طبية مزودة بشبكات واقية من البعوض. • رش المبيدات الحشرية في المناطق السكنية. • إطلاق أسماك تتغذى على يرقات البعوض في البرك الراكدة. • استخدام طائرات بدون طيار لرصد وتطهير أماكن تكاثر البعوض. كما تم فرض عقوبات وغرامات على الأفراد والمؤسسات التي لا تلتزم بإجراءات الوقاية، بما في ذلك قطع التيار الكهربائي مؤقتًا عن بعض المباني. هذا وأصدر مركز السيطرة على الأمراض الأميركي (CDC) تنبيهًا من المستوى الثاني (Level 2)، أي أن الوضع يتطلب تعزيز الاحتياطات أثناء السفر، خصوصًا للنساء الحوامل، كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة منها استخدام طاردات البعوض وارتداء ملابس طويلة الأكمام و تجنب المناطق التي تحتوي على مياه راكدة واختيار أماكن إقامة تحتوي على مكيفات أو شبك حماية. هذا وتم اعتماد لقاح ضد فيروس شيكونغونيا في الولايات المتحدة حديثًا، إلا أنه غير متاح بعد في الصين، ما يزيد من خطورة الوضع خصوصًا في المناطق المكتظة والمناطق الريفية التي تفتقر للبنية التحتية الطبية المناس
![]()
