في تصريح مثير للجدل، أكدت شقيقة الضحية سارة العبودة، أن ما جرى لشقيقتها لم يكن انتحاراً كما حاول البعض تصويره، بل جريمة قتل مكتملة الأركان، مشددة على أنها تملك أدلة دامغة تثبت ذلك.
وقالت العبودة في مقابلة مع قناة *الأولى: “أختي سارة لم تنتحر، بل قُتلت. الكدمات على جسدها، آثار الخنق على الرقبة، الكتف المخلوع، والظهر الممتلئ بالكدمات كلها أدلة واضحة على أنها تعرّضت للتعنيف قبل وفاتها.”
وأضافت: “حتى أظافرها كانت تحمل شعراً غريباً، ما يدل على أنها قاومت قبل أن تفارق الحياة. لدي صور وتقارير تثبت كل ما أقوله.”
وأشارت العبودة إلى أن الأطباء اكتشفوا وجود طلقة نارية لم تكن ظاهرة للعين المجردة ولم يرافقها أثر بارود، ما جعل الكشف الأولي مرتبكاً، قبل أن يتضح أنها أُطلقت عليها بالفعل.
كما نفت أن تكون الضحية قد تعرضت لأي مشاكل أو ضغوط دفعتها للانتحار، موضحة أن أطفالها الصغار لم يشهدوا أي خلافات في البيت، وأن أحد الأقارب زارها يوم الحادثة فوجدها طبيعية وتضحك وتقدّم الطعام، دون أي علامات توتر أو تعنيف.
وختمت العبودة بالقول: “أختي قُتلت، والحديث عن انتحارها مجرد محاولة لطمس الحقيقة والتغطية على جريمة بشعة.”
![]()
