الأنبار – منذ تحرير الأنبار من داعش عام 2017، ما زالت مدن المحافظة غارقة في أزماتها البيئية والخدمية. فالحرب دمّرت البنى التحتية، وغياب مواقع الطمر النظامية حوّل الرمادي والفلوجة إلى مكبّات مفتوحة للنفايات.
الحكومات المحلية تزعم أنها بذلت جهودًا، لكن الحقيقة أن نقص التمويل ليس سوى شماعة لتغطية الفشل والفساد. ومع تزايد أعداد السكان في المدن الكبرى، تفاقمت الأزمة، فيما السياسيون يتحدثون عن “إعمار” لا وجود له إلا في الإعلام.
ويبقى السؤال: أين محمد الحلبوسي الذي يزعم الدفاع عن أهالي الأنبار؟ أين وعوده الانتخابية؟ وهل تحولت معاناة الناس إلى سلعة في مزاد السلطة والمناصب؟
![]()
