بغداد – أصدرت محكمة جنايات القادسية في الديوانية، الأحد، حكمين بحق قتلة طالب كلية الشرطة أمير الخالدي، الذي قتل أثناء عودته إلى منزله نتيجة خلافات عشائرية.
المحكمة حكمت بالإعدام على ستة مدانين، فيما أصدرت أحكاماً بالسجن لعشرة أعوام بحق خمسة آخرين بسبب استهداف منزل الضحية بالدكة العشائرية.
رغم الأحكام، يرى مراقبون أن الواقعة تكشف حجم الفساد والتراخي في الأجهزة الأمنية والقضائية، إذ لم تتمكن السلطات من حماية طالب في كلية الشرطة أثناء ذهابه إلى منزله، وسط صراعات عشائرية مسيطرة على الأمن المحلي.
كما يشير المراقبون إلى أن هذه الجرائم تبرز ضعف آليات الردع وسيطرة المحسوبية والعشائرية على القانون، ما يسمح بارتكاب جرائم دامية دون محاسبة فورية، وهو ما يعكس فشلاً متكرراً للسلطات في توفير الأمن وحماية حياة المواطنين، حتى لأولئك المنتسبين للأجهزة الأمنية .
![]()
