بغداد – حذّر المنبئ الجوي صادق عطية ، من عودة ارتفاع تراكيز الملوّثات في أجواء العاصمة بغداد ليلة السبت، مؤكداً أن الخطر ما يزال قائماً رغم التصريحات الحكومية المطمئِنة.
وقال عطية في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي ، إن سبب الارتفاع المتوقع يعود إلى “سكون الرياح وغياب أي حلول حقيقية لمعالجة مصادر التلوث في العاصمة”، في إشارة مباشرة إلى فشل الجهات المسؤولة في معالجة جذور الأزمة المستمرة.
وكانت بغداد قد غرقت منتصف الأسبوع في تلوث خانق وروائح منفّرة امتدت إلى مناطق واسعة، تفاقمت بسبب الحرق العشوائي للنفايات ومخلفات المصانع، وسط غياب رقابة الدولة وصمت الجهات التنفيذية، فيما تحولت الأزمة إلى مشهد يومي يعكس هشاشة الإدارة البيئية.
ورغم إعلان وزارة البيئة، في وقت سابق اليوم، عن “انخفاض نسب التلوث” نتيجة تغير الحالة الجوية— نتيجة إجراءات حكومية فعلية—إلا أنها اعترفت ضمناً بأن الاهتمام الرسمي بملف التلوث يظهر فقط عند تفاقم الأزمات. وشددت الوزارة على أن تلوث الهواء في بغداد مستمر يومياً، وأن على جميع الجهات الالتزام بالتشريعات البيئية، وهو تصريح يعكس حجم الإهمال المتراكم. الأزمة تتكرر، التحذيرات تتواصل، والناس تستنشق التلوث نفسه كل يوم… بينما تنتظر العاصمة حلولاً غائبة في أدراج الوزارات
![]()
