بغداد – أعلن مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، أنه سيحطّ في بغداد خلال الأسبوعين المقبلين، حاملاً رسالة خاصة من ترمب إلى قيادة العراق وإقليم كردستان، في خطوة تعكس حجم القلق الدولي من تفاقم الفوضى داخل البلاد.
سافايا ، أطلق تحذيرات صريحة قائلاً إن “تغييرات كبيرة قادمة للعراق، ومن الآن فصاعداً سيشهد الجميع أفعالاً لا أقوالاً”، في إشارة مباشرة إلى تململ واشنطن من عجز السلطات العراقية عن ضبط الفوضى ووقف تمدد السلاح المنفلت.
وأضاف عبر منصة “إكس” أن العالم لا يزال يرى في العراق دولة قادرة على لعب دور أكبر، لكن هذا الدور يظل رهينة فساد السلطات وعجزها عن إنهاء سطوة السلاح خارج إطار الدولة، مؤكداً أن استعادة الهيبة الرسمية باتت الشرط الأول لأي مستقبل مستقر.
وشدد المبعوث الأميركي على أن العراق يمتلك فرصة تاريخية لإغلاق صفحة الفوضى، والتحول إلى دولة يحكمها القانون لا الميليشيات، محذراً من أن البلاد تقف اليوم على مفترق طرق خطير:
إما بناء مؤسسات قوية قادرة على فرض النظام وجذب الاستثمار،
وإما العودة إلى الحلقة المفرغة التي صنعتها سنوات من الفساد والتراخي الحكومي، وأرهقت الشارع العراقي.
![]()
