أفادت تقارير مطلعة بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لا يزال موجودًا في المواقع الثلاثة التي تعرّضت لقصف أميركي خلال يونيو الماضي، دون أن تظهر مؤشرات على تضرره أو نقله.
وبحسب المعلومات، فإن الضربات الأميركية لم تُحقق هدفها في تحييد المواد النووية الحساسة، ما يثير تساؤلات جدية حول فاعلية العملية العسكرية وجدوى الرهان على الخيار العسكري وحده في كبح البرنامج النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن بقاء اليورانيوم المخصب في مكانه يعزز مخاوف من محدودية تأثير الضربات، وقد يدفع باتجاه تصعيد سياسي أو عسكري جديد، أو إعادة فتح مسار تفاوضي بشروط أكثر تشددًا.
![]()
