في ظل الأزمات المتراكمة التي يعانيها العراق سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، يرى مراقبون أن عودة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء تمثّل خطوة إلى الوراء، لا حلًا للأزمة.
ويؤكد منتقدون أن التجربة السابقة ارتبطت بانقسامات حادة وتدهور في الثقة السياسية، ما يجعل إعادة إنتاجها عامل توتير إضافي في مرحلة تحتاج إلى التهدئة والإصلاح، لا استدعاء صراعات الماضي.
وبحسب هذا التقييم، فإن العراق بحاجة اليوم إلى قيادة تُعيد الاعتبار للدولة والمؤسسات، لا إلى شخصيات جدلية تُعيد فتح جراح لم تندمل بعد.
![]()
