طالبت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها المتواجدين داخل الأراضي الإيرانية بمغادرة البلاد بجميع السبل الممكنة، داعيةً إياهم إلى الخروج برًّا عبر المنافذ الحدودية باتجاه كل من أرمينيا أو تركيا، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية والتوترات الإقليمية المتسارعة.
وتأتي هذه الدعوة في ظل مؤشرات على احتمال اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التطورات المقبلة، خاصة مع تزايد التحركات الدبلوماسية والتحذيرات الغربية خلال الساعات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن هذا التحذير الأميركي لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي العام، وانعكاساته المحتملة على دول الجوار، وفي مقدمتها العراق، الذي غالبًا ما يدفع ثمن الصراعات الإقليمية دون أن يكون طرفًا مباشرًا فيها.
![]()
