تشير معطيات سياسية إلى أن قوى متخاصمة داخل «الإطار التنسيقي» شرعت في توجيه رسائل مباشرة إلى واشنطن، في محاولة لكسب ما يوصف بـ«رضا ترامب» وتأمين موقف أميركي غير معارض في مرحلة تشكيل الحكومة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذا الحراك يعكس حجم الانقسام داخل الإطار، حيث تسعى أطراف مختلفة إلى تقديم نفسها كشريك مقبول دوليًا، في ظل إدراك متزايد لأهمية الموقف الأميركي وتأثيره على المسارات السياسية والاقتصادية في العراق.
ويشير محللون إلى أن اللجوء إلى قنوات خارجية لحسم توازنات داخلية يكشف هشاشة التفاهمات بين مكونات الإطار، ويحوّل معركة رئاسة الحكومة من تنافس داخلي إلى سباق لانتزاع دعم خارجي.
ويحذّر متابعون من أن هذه الديناميكية قد تعمّق الانقسام السياسي، وتضعف فكرة القرار الوطني المستقل، في وقت يحتاج فيه العراق إلى توافقات داخلية صلبة بدل الارتهان لميزان القوى الإقليمي والدولي.
![]()
