أظهرت قاعدة بيانات أعدّتها صحيفة، لونغ وور جورنال الأميركية تصاعد هجمات إيرانية وفصائل مسلحة عراقية متعاونة معها ضد أهداف ومنشآت عسكرية واقتصادية ودبلوماسية ومدنية في العراق وبلدان مجاورة.
وأشار التقرير إلى أنه من بين تسعة بلدان عربية، كان العراق، وخاصة إقليم كردستان، من أكثر الجبهات تعرضاً لهجمات قادمة من إيران وفصائل مسلحة عراقية متعاونة معها، استهدفت وبشكل متكرر منشآت دبلوماسية وعسكرية أميركية، ومواقع أمنية عراقية وكردية، وبنية تحتية للطاقة، فضلاً عن استهداف مواقع في الإقليم تتواجد فيها معارضة كردية إيرانية.
أما في العراق الاتحادي، فقد تعرض مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد لهجمات متواصلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف. كما تعرضت السفارة الأميركية في بغداد، وقاعدة بلد الجوية، وقاعدة عين الأسد، وقاعدة K1، ومعسكر التاجي، ومنشآت الاستخبارات والجيش العراقي لهجمات متكررة. كما تم استهداف البنية التحتية النفطية، حيث أصابت الضربات حقول الرميلة، ومجنون، وغرب القرنة، وبزركان، والأرطاوي، بالإضافة إلى منشآت الموانئ في أم قصر.

![]()
