اكدت شخصيات سياسية واعلامية ان اتفاق أطراف العملية السياسية الفاسدة على تكليف علي الزيدي لرئاسة الوزراء يوضح إرثهم المشترك معه. من خلال تمثيله لصفقاتهم المشبوهة وكونه يمثل الرجل المناسب الذي ينفذ اجنداتهم السياسية والاقتصادية في المرحلة المقبلة .
وتشير المصادر الى ان ارتباط الزيدي بدعم نشاطات الحرس الثوري الايراني وتسهيل معاملاته المالية سيكون اداة من ادوات المحور الاقليمي الذي يجعل العراق في واجهة الاستهداف الدولي ويعرض امنه واستقراره في خطر دائم .
اضافة الى ان ارتباط الزيدي سيعزز من النفوذ الايراني في العراق ويسهم في زيادة الدعم والتعزيز للجماعات المسلحة المرتبطة بايران وجميع تلك المحاور يتفق عليها اطراف الاطار التنسيقي والكتل السياسية الفاسدة التي اتفقت على العبث بمقدرات البلاد وتوجيه بوصلتها للعمالة للخارج وهذا ما ساهم بمنع ظهور موقف وطني موحد رادع .

![]()
