تناول تقرير لموقع «أبستريم» Upstream الاقتصادي ووكالة «أسوشييتد برس» الأميركية اختيار العراق لرئيس وزراء مكلّف جديد للحكومة، والذي جاء وسط تداعيات حرب إقليمية تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مع مواجهة العراق صعوبات وتحديات في صادراته النفطية التي تشكّل نحو 88 % من إيرادات خزينة الدولة، فيما تواجه شخصية الرئيس الجديد اتهامات عديدة بالفساد والهدر المالي .
ورشّح التحالف البرلماني الأكبر في العراق، يوم الاثنين، علي الزيدي، وهو رجل أعمال ووافد جديد إلى السياسة، لتولي منصب رئيس وزراء البلاد. وجاء إعلان ائتلاف الإطار التنسيقي عقب اجتماع عُقد في القصر الحكومي،
ويأتي ذلك بعد أسابيع من النقاشات الداخلية للأطراف الحزبية لاختيار مرشح توافقي لقيادة الحكومة المقبلة.
ويشير موقع «أبستريم» الاقتصادي الأميركي إلى أنه من المتوقع أن يكون قطاع النفط في صدارة أولويات رئيس الوزراء الجديد. فقد شكّلت صادرات النفط نحو 88% من إجمالي إيرادات البلاد العام الماضي، وفقًا لوزارة المالية العراقية، حيث كانت معظم الصادرات تمر عبر مضيق هرمز قبل أن يتم إغلاقه فعليًا بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وبحسب القانون، يمتلك الزيدي مهلة 30 يومًا لاختيار أعضاء حكومته وعرضهم على مجلس النواب العراقي لنيل الثقة. وأشار التقرير الأميركي إلى أنه من المتوقع أن تحتاج الحكومة المقبلة إلى البحث عن بدائل لمضيق هرمز لتصدير النفط العراقي.

![]()
