تتواصل النقاشات السياسية بشأن استكمال الكابينة الوزارية للحكومة الحالية، وسط دعوات لتسريع حسم المناصب الشاغرة وتقييم أصحاب الدرجات الخاصة، بالتزامن مع ترقب الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة وما قد تحمله من ملفات سياسية وأمنية واقتصادية.
وقال عضو كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي، إن الكتلة اختارت موقع المعارضة داخل مجلس النواب، مؤكداً أنها ليست معنية بملف توزيع الحقائب الوزارية أو المحاصصة السياسية.
وأضاف أن “حقوق” تدعم الجهود الرامية إلى استكمال الكابينة الوزارية، مشيراً إلى أن الظروف الأمنية والاقتصادية التي يمر بها العراق تتطلب وجود حكومة مكتملة الصلاحيات قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق متصل، رأى الباحث الأمني والاستراتيجي عبد الغني الغضبان أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء إلى واشنطن تمثل فرصة لإعادة ترتيب مسارات التعاون بين البلدين في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والاستثمار.
وأوضح أن العراق لا يزال بحاجة إلى أشكال من التعاون العسكري والفني مع الولايات المتحدة، خاصة في مجالات التدريب والدعم اللوجستي وصيانة المنظومات العسكرية.
وأشار إلى أن أي تفاهمات مستقبلية لا تعني بالضرورة بقاء قوات قتالية أجنبية، بل قد تندرج ضمن إطار الشراكات الأمنية والتعاون الفني وتبادل الخبرات.

![]()
