نشر موقع كيكار هشبات الإسرائيلي تقريرًا تناول حملة الاعتقالات الواسعة التي استهدفت مسؤولين وسياسيين عراقيين بتهم تتعلق بالفساد، ونقل رؤية الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف لهذه التطورات.
رؤية إليزابيث تسوركوف
قدّمت الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف تحليلًا للأحداث استنادًا إلى معرفتها الوثيقة بالواقع العراقي بعد احتجازها لدى «كتائب حزب الله» الموالية لإيران في العراق لمدة تقارب عامين ونصف.
وتسوركوف، التي اختُطفت في بغداد في مارس آذار 2023 وأُفرج عنها في سبتمبر أيلول 2025 بعد جهود دولية، وبحسب تقارير إعلامية تحدثت عن تعرضها للتعذيب والاعتداء الجنسي أثناء احتجازها، ترى أن ما يحدث يمثل «تطبيقًا انتقائيًا للقانون».
وقالت: «من المبكر الحكم على حملة الاعتقالات ضد المسؤولين في العراق، إذ أسمع من مصادر داخل العراق أن المزيد من الاعتقالات متوقع. ومن المهم أن نتذكر أن كل سياسي عراقي، حرفيًا، فاسد، ولذلك ينبغي سجنهم جميعًا».
وأضافت أن «الحملة الحالية مدفوعة باعتبارات سياسية واضحة. فبينما يتم اعتقال مقربين من رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني وشخصيات سنية، فإن مراكز الفساد الكبرى، مثل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والميليشيات المدعومة من إيران، لا تزال بمنأى عن الملاحقة القانونية».
وترى تسوركوف أن «حملة الاعتقالات تمثل محاولة من الحكومة لإظهار أنها تكافح الفساد في وقت يشهد فيه الدينار العراقي تراجعًا وتواجه الدولة صعوبات في دفع الرواتب، مع استخدام مؤسسات إنفاذ القانون لإضعاف الخصوم السياسيين وإعادة تشكيل موازين القوى داخل الساحة العراقية».

![]()
