توفي مواطن مشمول بالعفو العام يدعى حيدر سعود رشيد العلياوي، “تحت التعذيب” داخل أحد السجون في محافظة الأنبار و هو من سكان ذات المحافظة، وذلك قٌبيل إطلاق سراحه بيومين اثنين وكان من المنتظر أن يفرج عنه اليوم الإثنين بعد ان قضى 10 سنين داخل السجن. و ذكرت والدة حيدر، بأن أبنها تعرض إلى إغماء خلال نقله إلى سجن آخر، مشيرة إلى “وجود تقصير وآثار تعذيب”. وقد كشفت عن تفاصيل حوار دار بين ابنها وضابط في السجن قبيل رحيله. وقالت: بأن أبنها أخبر الضابط بأنه يعاني من سعال خفيف، وطلب عرضه على الطبيب بينما يتم جمع النزلاء الذين سيتم نقلهم، لكن الضابط رفض وقال له: أنت تكذب، بعدها سقط ابني وأغمي عليه”، مضيفة: “هناك آثار تعذيب وأحذية على جسد أبني ، والدة السجين المتوفي، فوجئت بانها تلقت اتصال من السجن،، لابلاغهم باخذ ابنهم متساءلة عن السبب، قلنا لهم لماذا نقوم باستلامه الآن.. هو لم يحاكم بعد، فقالوا لنا: إنه توفي وقعت الحادثة في ظروف لا تزال غامضة، حيث لم يدرك أهل الفقيد تفاصيل ما حدث حتى الآن، والدة السجين المتوفي، قالت بانها تلقت اتصال من السجن،، لابلاغهم باخذ ابنهم متساءلة عن السبب خاصة انه لم يتم محاكمته بعد،، فجاء الرد: إنه توفي”. وأضافت ان المتوفي “لديه أربعة أطفال. وناشدت “أم حيدر” جميع أهالي السجناء في العراق، للذهاب ومتابعة أبنائهم داخل السجون أو إخراجهم، مؤكدة مطالبتها بحق ابنها الذي توفي إثر التعذيب. وتطالب عائلة حيدر بإعادة مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في السجن، والنظر في حادثة ابنهم، ومحاسبة المقصّر.
![]()
