الخبير الأمني أحمد الشريفي، إن السفارة الأمريكية في بغداد تكاد تكون خالية من أي تمثيل دبلوماسي فعلي، بما في ذلك غياب السفير والقائم بالأعمال، مؤكداً أن التلويح باستهدافها لا يحمل جدوى عملية وقد يجر العراق إلى تداعيات خطيرة.
وأوضح الشريفي قائلاً أن “السفارة اليوم شبه مغلقة والعناصر الرئيسية قد انسحبت منها، كما أن القنصلية في أربيل أيضًا خالية تقريبًا”، محذرًا من أن “ارتكاب خطأ في هذا السياق قد يؤدي إلى انهيار اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن . تصريح الشريفي يجعل الاحداث تترابط حيث يكشف زيف وكذب الاحزاب و الفصائل المهددين بالهجوم على السفارة و شعاراتهم المعتادة باستخدام السلاح و البهرجة بصوتٍ عالٍ دون جدوى. من جهة أخرى و في نفس السياق هدد بعض الجماعات بخروج مظاهرات امام السفارة الامريكية و أن مغادرة الدبلوماسيين منها أمر كاذب لكن الحقيقة عكس ذلك كما أكد الخبير الأمني.
![]()
