تسعى قيادة “عصائب أهل الحق” لتشكيل فصيل جديد في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، من أبناء العشائر السنية، يكون موازياً للعصائب وينفذ أوامرها ويحقق مصالحها الاستراتيجية، مع الحرص ألا يظهر ارتباط التشكيل الجديد بالعصائب.
خطة التشكيل يشرف عليها قائد العصائب “قيس الخزعلي” بشكل شخصي، الذي كلّف “ياسر الكاظمي” بالتنسيق مع العشائر لتجنيد أبنائها.حيث يٌجري الخزعلي مؤخراً لقاءات دورية مع وجهاء العشائر للتأثير عليهم من اجل تأسيس الجماعة الجديدة
والتي خصص الخزعلي لها ميزانية أولية تبلغ مليون دولار ووعود بدفع رواتب تصل الى ألف دولار تُدفع عن طريق الوجهاء.
ويبدو الهدف من هذه الخطوة، ضمان نفوذ العصائب غربي العراق، تلك المنطقة الاستراتيجية من الجغرافية العراقية و الخزعلي يحاول تحقيق استراتيجيته الجديدة دون أي تواصل أو تنسيق مع سائر الفصائل الموالية لإيران
فهل سيعي أهالي الأنبار ونينوى وصلاح الدين إلى خطورة انتشار السل_اح وسط المجتمع وتقويض نفوذ الدولة والقانون في مناطقه.يأتي ذلك في وقتٍ تزداد فيه الضغوطات لحل الجماعات المسلحة .
![]()
