تعيش محافظة البصرة أزمات كثيرة كغيرها، كأزمة الكهرباء والماء والمجاري ونقص الخدمات والبطالة وتفشي الأمراض، المدينة تعتمد على مياه شط العرب بنسبة كبيرة جدًا للشرب والزرعة وتربية المواشي، لا بل هو المورد الرئيسي لها كما يراه المختصون، ولكن في السنوات الأخيرة، بدأ هذا الشريان المائي للمحافظة بالانحسار، ومعه ازدادت نسبة ملوحة شط العرب، وأصبحت تهدد حتى حياة الكائنات التي تعيش فيه. ويعاني مواطنو البصرة من قلة الخدمات في محافظتهم، وعلى رأسها مشكلة ملوحة المياه التي بدأت تتصاعد، مطالبين الحكومتين الاتحادية والمحلية بإيجاد حل لها، لأن المياه التي يتم تجهيزهم بها من قبل محطات الإسالة، تعتبر مياهاً غير صالحة للاستخدام البشري وتسبب أمراضا.،
حيث نظم عدد من أهالي قضاء شط العرب شرق البصرة وقفة احتجاجية مطالبين الحكومتين المركزية والمحلية بإيجاد حلول جذرية لمشكلة ملوحة المياه مستذكرين في ذات الوقت وعود محافظ البصرة أسعد العيداني عام 2018 بإنهاء أزمة الماء المالح. حيث عبر اهالي المدنية عن عدم تنفيذ الوعود وعدم إيجاد حلول تنعكس بالنفع على أرض الواقع حيث جعلت ازمة الملوحة في مياه شط العرب غير صالح لأي استخدام بل يعكس اضرارًا على المواطنين بمختلف النواحي كالشرب و الزرع و بين اهالي المحافظة أن قضاء شط العرب لا يحتوي على أي محطة لتحلية المياه، وهو قضاءمهمل وإن لم تتم الاستجابة لمطالبهم فسينظمون وقفات أخرى وأنها لا تخص قضاء شط العرب لوحده بل جميع مناطق البصرة. واستذكر أهالي قضاء شط العرب وعود محافظ البصرة أسعد العيداني بإنهاء مشكلة ملوحة المياه في البصرة متسائلين أين ذهبت هذه الوعود؟.
![]()
