أثار إغلاق جسر “السنك” الحيوي وسط العاصمة بغداد، موجة استياء وغضب شعبي، وسط اتهامات للحكومة باستخدام سلطتها الأمنية لخدمة مصالح تيار سياسي بعينه.
وذكر مصدر أمني أن القوات الأمنية أغلقت الجسر وساحة “الخلاني” المقابلة له من جهة الرصافة، تمهيداً لإقامة تجمع حسيني ينظمه تيار “الحكمة الوطني” بزعامة عمار الحكيم، ضمن إحياء مراسم عاشوراء.
ورأى مواطنون ومراقبون أن هذه الخطوة تعكس انحيازاً واضحاً من قبل السلطة التنفيذية لصالح جهة سياسية، على حساب مصالح المواطنين الذين يعانون يومياً من الزحام وتعطيل مصالحهم بفعل قرارات أمنية غير مبررة.
وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمساءلة الجهات المسؤولة عن القرار، مؤكدين أن استغلال المناسبات الدينية لأغراض سياسية يسيء للحدث ويؤسس لحالة من الفوضى في العاصمة.
ويُذكر أن بغداد تشهد سنوياً في شهر محرم إغلاقات مؤقتة لبعض الطرق لتأمين مراسم عاشوراء، إلا أن الربط المباشر بين الإغلاق وتجمع سياسي أثار تساؤلات حول حياد الدولة وأجهزتها الأمنية.
![]()
