في خطوة مثيرة للجدل، كلّف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الإعلامي العراقي المقيم في باريس، سعد المسعودي، بإنشاء مركز للإعلام الخارجي تحت إشرافه المباشر، وباللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
وكشفت مصادر مطلعة أن هذا القرار يندرج ضمن حملة منظمة يقودها السوداني لتجنيد عدد من الإعلاميين، مستخدمًا موارد الدولة المالية لتلميع صورته الشخصية والترويج لأجندته الخاصة، في محاولة للسيطرة على الخطاب الإعلامي وتوجيهه بما يخدم مصالحه السياسية، في وقت تعاني فيه مؤسسات الدولة من أزمات مالية وخدمية خانقة.
![]()
