متابعات – في تطور خطير يفضح عمق الأزمة في العراق، أفادت مصادر محلية بمدينة سوق الشيوخ في ذي قار بتفاصيل مثيرة تكشف بمدى تراجع سلطات الدولة عن أداء دورها الأساسي في حماية المواطنين.
ووفق مصادر فإن الأهالي قاموا بطرد مرشحًا سياسيًا وصل إلى المنطقة بهدف الدعوة لانتخابه، وألقوا الحجارة عليه تعبيرًا عن الغضب من تفشي الفساد وسوء الخدمات. لكن الصدمة الأكبر كانت حين وصلت قوة أمنية إلى الموقع، فضّلت إطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين بدلًا من التدخّل لحماية السلامة العامة. أدى ذلك إلى تصاعد التوتر، حيث هاجمت العشائر المسلحة القوات الأمنية في محاولة لإنهاء النزاع بين مجموعتين محليتين تُعرفان باسم “السحالات” و”الطويرت”، ما أسفر عن إصابات وسط صفوف المنتسبين، بينهم حالات خطرة.
تساؤلات عديدة تفرض نفسها: هل أصبحت أرواح العراقيين سلعة يتم التفريط بها لحسابات سياسية؟ ولمَن تُسوّق السلطات صورة الأمان إن كانت تُحوّله إلى مشاهد من العنف والتفلت؟
![]()
