شهدت ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد انتشاراً للقوات الأمنية، مع تداول أنباء عن استخدام الكلاب البوليسية ضمن الإجراءات المتخذة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الساحة، بالتزامن مع دعوات لإحياء ذكرى انتفاضة تشرين وتجديد المطالب الشعبية.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى بغداد، وسط دعوات للتعبير السلمي عن المطالب المتعلقة بالإصلاح ومكافحة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية.
وتثير هذه الإجراءات تساؤلات بشأن حرية التظاهر السلمي، وحق المواطنين في التعبير عن مطالبهم ضمن الأطر القانونية.
25 أكتوبر.. هل تُفتح الساحات أمام صوت المواطنين، أم تتحول الإجراءات الأمنية إلى عائق أمام الاحتجاج السلمي؟
![]()
