حذرت النائبة عن كتلة النهج الوطني النيابية أنعام علاء الدين، من تداعيات الأزمات التي تواجه القطاعات الزراعية والصناعية والإنتاجية، ولا سيما تأخر مستحقات الفلاحين والتوجه نحو رفع أسعار الوقود المجهز للمعامل والمصافي.
وقالت علاء الدين، خلال مؤتمر صحفي، إن الفلاح العراقي يواجه ظروفاً قاسية نتيجة شح مادة الكاز وارتفاع أسعارها، وتأخر صرف مستحقات المحاصيل المسوقة إلى الدولة، فضلاً عن نقص مياه السقي وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأضافت أن مطالبة الفلاحين بتوسيع المساحات الزراعية يجب أن تقترن بتسديد مستحقاتهم في مواعيدها، لتمكينهم من دفع ديونهم وتأمين متطلبات الموسم الزراعي الجديد.
وحذرت علاء الدين من قرار رفع سعر النفط الخام المجهز للمصافي من 10 دولارات للبرميل إلى سعر السوق العالمية مطروحاً منه 30%، بالتزامن مع إلغاء الدعم عن النفط الأسود والوقود الثقيل والقير.
وأوضحت أن تثبيت أسعار البنزين والكاز يحمي المواطن بصورة مباشرة، إلا أن رفع الدعم عن المشتقات المستخدمة في معامل الأسفلت والطابوق والأسمنت والجص ومحطات إنتاج الكهرباء سيؤثر فيه بصورة غير مباشرة، من خلال زيادة كلف الإنتاج وأسعار مواد البناء والخدمات.
ورجحت أن يؤدي القرار إلى ارتفاع كلفة مشاريع الدولة وبناء الوحدات السكنية إلى مستويات تتجاوز قدرة المواطنين، معتبرة أن منح قطع الأراضي لن يحقق هدفه إذا أصبحت كلفة البناء غير متاحة للمستفيدين.
وطالبت الحكومة بتوفير الكاز للقطاعين الزراعي والصناعي بكميات كافية وأسعار مدعومة، ومعالجة شح مياه السقي، وتوفير المستلزمات الزراعية، إلى جانب وضع آلية دقيقة لدعم القطاعات الإنتاجية الاستراتيجية ومراقبة المعامل الحقيقية والتمييز بينها وبين المعامل الوهمية.
وأكدت دعمها للإصلاح الاقتصادي وترشيد الدعم، شريطة ألا يجريا على حساب الصناعة الوطنية أو القدرة المعيشية للمواطنين.

![]()
