كشفت معلومات عن لجنة وساطة برئاسة الشيخ خالد الملا بوشرت منذ فترة تحركات محمومة خارج العراق لإعادة عدد كبير من قادة منصات الانبار “قادمون يا بغداد” الفارين للخارج على خلفية صدور مذكرات قضائية بحقهم. وأوضحت المصادر ان في مقدمة هذه الشخصيات “طه الهاشمي” نائب رئيس الجمهورية، والشيخ “رافع الرفاعي” مفتي المنصات، و”عبد الملك السعدي” احد اكبر مشائخ التكفير هارب في الامارات، وآخرون من آل السعدي، وآل السعدون وشخصيات مدانة بإرتباطات مع تنظيم القاعدة، وإستهداف القوات الأمنية. وتؤكد المصادر أن اغلب تلك الشخصيات رفضت طلب لجنة الوساطة بإصدار تصريحات تعترف بالنظام السياسي وبشهداء وتضحيات عمليات التحرير من داعش، غير أن هناك ضغوط على اللجنة من قوى سياسية سنية، اولها “السيادة”، للتخلي عن ذلك الشرط، والدفع باتجاه تسوية ملفاتهم القضائية، وتمكينهم من المشاركة بالعملية السياسية. وتشير المصادر إلى أن عددا من قيادات المنصات عاد فعلاً للعراق مثل رافع العيساوي وعبد الرزاق السعدي وآخرون.
![]()
