اكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالقول انه لا يهمني إن كانت الضربة الاقتصادية على ايران قبل انتخابات التجديد النصفي أو لا”.
وتابع أن “الحصار البحري ضد إيران متواصل وهو عبارة عن جدار من الفولاذ، ولن تعبر أي سفن إلا إذا سمحنا لها بذلك”، مجدداً تأكيده بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وذكر ترمب: “أخبرتُ قادة إدارتي أنه علينا أن نقوم برحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط لدرء كارثة محتملة”، دون أن يوضح أكثر.
وفي وقت سابق من اليوم، قال البيت الأبيض إن “هناك المزيد من أدوات الضغط على إيران تحت تصرفنا”، وأن أميركا مستمرة في معاقبة إيران وشل اقتصادها.
من جهته، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تستعد للإعلان عن إجراءات إضافية ضد إيران الأسبوع المقبل “لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية لدولة”.
وتزامن التلويح بإجراءات اقتصادية جديدة مع تأكيد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قدرة البحرية الأميركية على مواصلة الحصار لفترة غير محددة.

![]()
