بعقوبة – مرة أخرى يكشف الإهمال والفساد الإداري ضعف الرقابة الصحية على المطاعم في العراق، إذ شهدت مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى كارثة صحية بتسجيل أكثر من 40 حالة تسمم جماعي جراء تناول وجبة “فلافل” من أحد المطاعم، بعد يومين فقط من افتتاحه، من دون أن تخضع تجهيزاته وفحوصاته لأي متابعة جدية من قبل الجهات الرقابية.
مصادر طبية في مستشفى بعقوبة التعليمي أكدت استقبال 42 حالة تسمم متفرقة، فيما سارعت دائرة صحة ديالى لاحقاً إلى الاعتراف بوجود 17 حالة فقط مسجلة رسمياً، في محاولة لتقليل حجم الكارثة.
وبحسب المتحدث باسم الصحة فارس العزاوي، فإن التسمم ناتج عن تناول وجبات من مطعم يعرف باسم “فلافل إبراهيم خلاني”، ليتم لاحقاً غلق المطعم بالشمع الأحمر بعد وقوع الضرر بالفعل.
هذه الحادثة تثير تساؤلات جدية حول أسباب تقاعس السلطات عن الرقابة الوقائية المسبقة، وكيف يُسمح لمطاعم غير مستوفية للشروط الصحية بمزاولة العمل أمام أعين الأجهزة الرسمية، ليكون المواطن هو الضحية الأولى لفساد الإدارات وضعف الرقابة.
![]()
