بعد مرور سبعة أشهر على اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة، بدأ قادة إيران يشعرون بثقل الضغوط التي ترزح تحتها البلاد.
اقترب التضخم في الجمهورية الإسلامية من 90%، فيما بدأت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تتعافى رغم التهديد بشن هجمات إيرانية. في الوقت نفسه، يرسل الرئيس دونالد ترمب حاملة طائرات إضافية و10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية إلى المنطقة، ويخنق الحصار الأميركي صادرات إيران من النفط الخام، بينما تراوح الجهود الدبلوماسية مكانها.
فحتى بالنسبة إلى نظام اعتاد العقوبات والمصاعب الاقتصادية، فإن اجتماع كل هذه العوامل يفرض عليه عبئاً ثقيلاً.

![]()
