وكالات : اظهر تقرير رسمي ان العراق ينفق نحو 100 تريليون دينار سنويًا على رواتب الموظفين والمتقاعدين، تذهب 40 تريليون منها على الأقل للمسؤولين الكبار.
كما اشار التقرير انه يُوجد في العراق نحو 6 آلاف موظف من أصل نحو 4 ملايين، يُعرفون بـ”الدرجات الخاصة”، تستحوذ هذه المجموعة على حصة الأسد من الرواتب. وحاول البرلمان والحكومات السابقة “ترشيق الإنفاق” ووضع “سُلَّم رواتب”، لكنه فشل أمام اعتراض أصحاب “الرواتب العليا”.
بلغت موازنة 2024، الأخيرة، أكثر من 144 ت ريليون دينار، بعجز يتجاوز 63 تريليون دينار.
ويواجه العراق مخاطر عدّة بسبب اعتماد اقتصاده على “النفط”، وهي سلعة تتقاذفها الأزمات السياسية والأمنية في العالم.
وفي أحدث اضطرابات يشهدها العراق، قاد تربويون “إضرابًا” لأيام في بعض المدن العراقية ، بسبب تدنّي الرواتب.
اذ جاء “الإضراب” في توقيت حساس، حيث يُحذّر زعماء من “مؤامرات” بسبب الوضع الإقليمي.

![]()
