بغداد – كشف المتحدث باسم السفارة الأمريكية، اليوم الاثنين، أن مهمة التحالف الدولي العسكرية في العراق ستتحول إلى شراكة أمنية ثنائية بين الولايات المتحدة والعراق، في خطوة تفضح ضعف سيطرة السلطات العراقية على قرار الأمن الوطني.
وأوضح المتحدث أن التحول لا يعني نهاية عمل التحالف، بل سيستمر بدعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن انسحاب القوات العسكرية ليس سوى تغيير شكلي للدور، حيث يظل القرار الاستراتيجي والأمني بيد التحالف الدولي، وليس بغداد.
ويأتي هذا الإعلان في ظل اتفاق بين بغداد وواشنطن يقضي بإنهاء المهمة القتالية للتحالف وتحويلها إلى دور استشاري وتدريبي، تمهيداً لانسحاب كامل، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة العراقية على حماية سيادتها وإدارة أمن البلاد دون تدخل أجنبي مستمر.
ويضم التحالف قوات من أكثر من 80 دولة، وقد بدأ نشاطه في العراق منذ عام 2014 لدعم الحرب ضد تنظيم داعش، لكن استمرار النفوذ الأمريكي والبقاء العسكري بشكل غير مباشر يُظهر هشاشة المؤسسات العراقية وفشلها في وضع حد للتدخل الخارجي، ما يعكس حجم فساد السلطات واعتمادها على القوى الأجنبية لتسيير شؤون الأمن الوطني .
![]()
