في موجة جفاف و تصحر و تهديدات تشهدها البلاد و عدم جدية التعامل حول الملف البيئي في العراق وغياب الحلول من الجهات المختصة والمسوؤلة . تشهد محافظة الديوانية لجفاف احد أنهارها حيث ضرب نهر الشامي و ناظم الشامية غربي محافظة الديوانية ما أدى لتحويله إلى ملعب كرة قدم يقضي به اطفال المنطقة اوقاتهم للتسلية وسط كارثة حقيقية تشهدها المحافظة ما اثر على عمل أكثر من 20 محطة مياه في قضاء الشامية التابع لمحافظة. و رغم أن البلاد تشهد موجة غضب شعبي و رفضاً و تنديداً للأزمات المتكررة و المستمرة إلا ان غياب الدور الحكومي لا زال غائباً ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بشكل قد لا يتم السيطرة عليه عدا عن انعكساته على السكان و اعتمادهم الرئيسي على الانهار و المياه بشكل رئيسي في استخدامات الحياة اليومية و مصادر رزقهم.
![]()
