تعقد اليوم في مدينة جنيف السويسرية الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة سلطنة عُمان، في محاولة لدفع المسار الدبلوماسي قدمًا وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وتأتي هذه الجولة في ظل تباين واضح في مواقف الطرفين بشأن مستويات التخصيب وآليات الرقابة وملف العقوبات، إضافة إلى مطالب تتعلق ببرامج الصواريخ والدور الإقليمي.
ويشارك في المحادثات وفدان دبلوماسيان وتقنيان، ما يشير إلى أن النقاشات ستتطرق إلى تفاصيل فنية معقدة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي ما إذا كانت الجولة الحالية ستفضي إلى تقدم ملموس أو تبقي المسار ضمن دائرة إدارة الأزمة.
وتُعد سلطنة عُمان وسيطًا محوريًا في هذا الملف، إذ لعبت دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر خلال محطات تفاوض سابقة بين الجانبين.
![]()
