ذكر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي بأن إيران تتحسب لسيناريو إغلاق مضيق هرمز منذ سنوات، و أقدمت على بناء خط أنابيب للتصدير عبر ميناء جاسك لتجاوز هرمز، مثلما فعلت الإمارات والسعودية. لكنه شدد على أن العراق من ضمن الدول التي لا تمتلك أي خيارات تصدير أخرى، وأن خيارات العراق ضعيفة وتتمثل بأنبوب جيهان، وقد تضطر الحكومة الاتحادية إلى تقديم تنازلات وبالتالي الاستجابة لمطالب الشركات المنتجة في كردستان لاستئناف التصدير عبر تركي
و حذر الخبير الاقتصادي، من أن الغاز بالعراق مرتبط استهداف حقل بارس النفطي والغازي الذي يمثل “تطوراً ومنحى خطيراً في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه يمثل “بداية استهداف المنشآت النفطية الاستراتيجية . وأوضح المرسومي أن الحقل المذكور هو أكبر حقول البترول والغاز في إيران، و هو الحقل الذي يصدر منه الغاز إلى العراق وتركيا.
و اشار المرسومي حسب توقعاته بانخفاض صادرات الغاز إلى تركيا والعراق إذا لم ستنعدم تماماً في السيناريو الحالي. لكنه حذر من أن ما سيجري لاحقاً هو الأخطر خاصة إذا ما استمر التصعيد وتم استهداف جزيرة خرج في الخليج مثلاً، والتي تمر خلالها 80% من الصادرات النفطية الإيرانية”. وقد ينسحب الأمر، إلى “استهداف المصافي الإيرانية وتقويض القدرات التكريرية الكبيرة التي تزيد على 2 مليون برميل يومياً.
و ختم أن السيناريو الأكثر خطورة هو اتجاه إيران إلى خيار إغلاق مضيق هرمز”، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان العالم لـ 25% من صادرات الغاز القطرية و17 مليون برميل يومياً من النفط، بما في ذلك صادرات العراق. ولفت إلى أن تداعيات إغلاق المضيق على العراق ستكون “سلبية جداً.
![]()
