أفادت مصادرهيئة الإعلام الموحد للمعارضة العراقية أن رسالة ترامب إلى إيران، لها فقرات تتعلّق بالعراق، ولهذا اطلعت طهران وزير خارجية بغداد فؤاد حسين عليها، خلال اليومين الماضيين
وقال باحثون إن “رسالة الرئيس الأميركي دونالد تتضمن عروضاً للقيادة الإيرانية للتفاوض بشروط أميركية، تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة خارج العراق وداخله، مقابل تخفيف العقوبات، الهدف هو الضغط على النظام الإيراني للامتثال دون تصعيد عسكري، وكسب نقاط سياسية داخلياً، وإعادة تشكيل النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط”
وأكد مصدر مطلع ، إن “وصول حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط مع طائرات عملاقة تعمل بالطاقة النووية، رسائل أميركية واضحة المعالم والمضامين، أننا جاهزون وسنتحرك بسرعة لأي متغيرات يمكن أن تحدث خصوصاً من إيران التي هددت قبل فتره وعن لسان مرشد الجمهورية الإسلامية، بأن أميركا ستتلقن درساً إذا ما أعتدت على إيران
وأضاف قائلا هذه الضربة المفترضة تسعى لها وبفارغ الصبر، دولة الكيان باعتبار أن هذه الضربة طال انتظارها ووجبت حلول القوة، وهذا ماي رغب به نتنياهو وهو بمثابة النصر المهم له، خصوصاً أنه قد أقنع الولايات المتحدة بضرب طهران وبذلك ينجو من المحاكمة التي تنتظره، خصوصاً بعد فشله الذريع بإدارة الحرب العبثية على غزه وعجزه عن تحقيق أمنياته أولها إنهاء حماس
وختم حديثه بالقول إنه “أكيد أن رسالة ترامب إلى إيران لها علاقة وفقرات تخص العراق، لهذا أطلع عليها بغداد. ونتوقع أن الأيام القليلة القادمة يمكن أن تشهد تبريداً، مع وجود حدة الاختناق، لأن العراق سيدخل في طرف حل المعضلة بإيجاد نوع من التقارب، حتى وإن كان غير معلن.
![]()
