من المقرر أن يلتقي مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان بمسؤولين إيرانيين في طهران، يوم الاثنين، لبحث التنسيق الإقليمي، في تحرك يأتي وسط تصاعد التوترات ومخاوف من تجدد العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، بحسب مصدرين مطلعين نقلت عنهما وكالة رويترز.
ووفقاً للمصدرين، سيمثل السعودية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان قائد الجيش عاصم منير، فيما يمثل تركيا رئيس جهاز المخابرات إبراهيم قالن.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة، مع احتمال بحث ملف جماعة الحوثيين والهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية والمنشآت الحيوية، والخطوات الممكنة للحد من هذه التهديدات.
ويأتي التحرك الدبلوماسي وسط تساؤلات بشأن قدرة الأطراف المشاركة على احتواء التصعيد، والتوصل إلى تفاهمات تحدّ من احتمالات المواجهة العسكرية وتضمن أمن دول المنطقة.
فهل تنجح محادثات طهران في تحويل التنسيق الإقليمي إلى خطوات عملية لوقف الهجمات، أم تبقى التهديدات الأمنية عنوان المرحلة المقبلة؟
![]()
