شيوخ عشائر بمحافظة الانبار يرفضون استقبال شمس الدين نهرو الكسنزان، بسبب ارتباطه بالمليشيات المتورطة باختطاف وتغييب أهالي الصقلاوية وبزيبز والرزازة والكيلو 160
الكسنزان كان يسعى لزيارة الرمادي ولقاء شيوخ عشائر هناك،لكن عدد من زعماء القبائل أبلغوه بأنه غير مرحب به بالأنبار، لمواقفه الداعمة للمليشيات الضالعة بمذابح طائفية ضد أهالي الانبار،فضلا عن تورطه قتل شقيقه عضو البرلمان غاندي الكسنزان. شمس الدين نهرو الكسنزان، خلال زيارته إلى مدينة الرمادي، بأنه “غير مرحب به” بسبب مواقفه السياسية “الداعمة لأمريكا. ولكن هنا نضع سؤال بين السطور لماذا الكسنزان حٌر طليق إلى الآن اذا كانت حوله كل تلك شبهات التآمر و الفساد و كيف يمكن أن يرشح لأهم منصب في الدولة بعد كل ذلك
وكشف احد المقربين من شيوخ العشائر أن” الكسنزان طلب دعم وجهاء الأنبار لترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية في الحكومة المقبلة”، مضيفاً أنه” تقاسم مشاريع إعمار المحافظة سابقًا مع رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي”. وأكد أن “نهرو الكسنزان يُعد من أبرز الداعمين لبقاء القوات الأميركية في العراق، وهذا موقف مرفوض في الأنبار.. الملياردير الذي تربطه علاقات وثيقة مع زعماء سياسيين وسط تصفيق مناصريه، تارة يتمايل بين الحضور وأخرى يمسح على رؤوس الأطفال، ويتردد على مواقع التواصل أنه يطمح لرئاسة العراق وهو يعد أيضا أحد أثرياء البلاد ومقاول الإنشاءات الأبرز للقواعد العسكرية في كركوك ونينوى.
وسبق أن ذكرت تقارير في صحيفة “واشنطن بوست” أنه يعتبر نفسه خيارا ملائما لرئاسة العراق ويرى أن التصوف، الذي يجمع الشيعة والسنة، يمكن أن يكون بديلا يمنع توسع رقعة النفوذ الإيراني وعنف الإرهاب. ويمتلك الزعيم الصوفي سيرة مثيرة للجدل إذ أنه عمل خلال فترة الهجوم الأميركي على العراق عام 2003 مخبرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي.آي.إيه”.، بحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية.
![]()
