قال الكاتب والمحلل السياسي حازم عياد إن قمة وزراء الخارجية العرب التي انعقدت في بغداد مؤخرًا، جاءت ضمن سياق تراكمي للقاءات ومبادرات سابقة، معتبرًا أن العنوان الأنسب لها هو أنها “قمة بمخرجات متوقعة سلفًا”. وأوضح عياد أن قمة بغداد لم تستطع تجاوز ما تم إقراره في قمة القاهرة التي انعقدت في آذار الماضي، ولا السقوف التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الخليج، أو حتى ما يُنتظر طرحه خلال مؤتمر حل الدولتين المرتقب في حزيران المقبل برعاية سعودية. وأشار إلى أن الصعوبات التي واجهت قمة بغداد كانت واضحة منذ البداية، من حيث سقف التوافق العربي وهو ما جعل من القمة خطوة رمزية أكثر من كونها تحوّلاً حقيقيًا في المشهد السياسي العربي تجاه القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأكد المحلل، أن القمة العربية لم ترتقي بمستوى التمثيل حتى ترتقِ بمستوى القرارات، لاسيما وأن معظم الحاضرين وزراء خارجية لدرجة يمكن القول بأنها قمة لوزراء الخارجية وليست قمة رئاسية بدرجة أولى بالتالي لا يتوقع منها صدور قرارات مهمة خصوصا تلك المتعلقة بالشعب الفلسطيني وجرائم الحرب المرتكبة بحق أهل غز
![]()
