بغداد – رغم وعود الحكومة بمشاريع إستراتيجية لفك الاختناقات، غرقت العاصمة بغداد صباح اليوم الاثنين في فوضى مرورية خانقة لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع عودة الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم.
وقالت مصادر محلية، إن الشوارع الرئيسية والجسور الحيوية تحولت إلى ساحات انتظار مفتوحة، أبرزها سريع الدورة، محمد القاسم، جسر الجمهورية، جسر الجادرية، سريع السيدية، المنطقة الخضراء، وشارع مطار بغداد، حيث توقفت حركة السير لساعات طويلة دون حلول تذكر.
ويؤكد مواطنون أن “الحكومة فشلت في تطبيق خطة مرورية واضحة رغم معرفة مسبقة بموعد بدء العام الدراسي، تاركة ملايين الطلبة وعائلاتهم عالقين في طرقات تغص بالازدحام”.
وأضافوا أن “المشاريع التي تتحدث عنها الحكومة منذ سنوات لم تتجاوز مرحلة التصريحات الإعلامية، فيما الواقع يبرهن أن العاصمة بلا إدارة مرور حقيقية”.
هذا وتستمر المعاناة اليومية لأكثر من 12 مليون طالب وتلميذ، في ظل عجز السلطات عن مواجهة أزمة الازدحام التي تحولت إلى كابوس يرهق حياة المواطنين ويكشف حجم الإهمال والفساد في إدارة شؤون العاصمة .
![]()
