نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة أن عدد المواطنين العراقيين والسوريين المتبقين في مخيم الهول شمال شرق سوريا يُقدّر بحوالي 2000 شخص فقط، بعد عمليات إعادة متواصلة خلال الفترة الماضية.
وبحسب التقرير، فإن هذا الانخفاض يأتي نتيجة جهود حكومية ودولية لإعادة العائلات إلى بلدانها الأصلية، ضمن برامج تهدف إلى تفكيك المخيم تدريجيًا وتقليل المخاطر الأمنية والإنسانية المرتبطة به.
ويُعد مخيم الهول من أبرز الملفات الحساسة في مرحلة ما بعد تنظيم “داعش”، إذ يضم عائلات مرتبطة بعناصر التنظيم، ما يطرح تحديات أمنية واجتماعية معقدة أمام الدول المعنية.
ويرى مراقبون أن تقليص الأعداد داخل المخيم يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى برامج إعادة تأهيل ومتابعة طويلة الأمد لضمان معالجة الآثار الأمنية والفكرية المرتبطة بالملف.
![]()
