في مشهد يعكس الانحدار في إدارة المؤسسات الرياضية تحت أنظار السلطات، تحوّلت انتخابات الاتحاد الفرعي لكرة القدم في محافظة صلاح الدين إلى ساحة عراك وفوضى، بعد أن رفض الرئيس السابق جواد الجبوري تسليم المنصب وحلّ الاتحاد، مخالفاً السياقات القانونية والتنظيمية. وأظهرت مقاطع فيديوية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عراكاً بالأيدي وتبادلاً حاداً للاتهامات بين الجبوري وأعضاء اللجنة الانتخابية، وسط غياب تام لأي دور فاعل من الجهات الرقابية، رغم حضور النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، يونس محمود، الذي اكتفى بالمراقبة دون اتخاذ إجراءات حاسمة. وبعد توقف الجلسة وسط هذه الفوضى، تم استبعاد الجبوري من العملية الانتخابية، ليُنتخب صدام عزيز رئيساً جديداً للاتحاد الفرعي. هذا المشهد يفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية حول دور الحكومة في حماية نزاهة الانتخابات الرياضية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة، في وقتٍ تعاني فيه الرياضة العراقية من تسييس ممنهج وتدخلات مريبة.
![]()
