بغداد – في تصريح يكشف عن عمق فساد الطبقة السياسية وولاءاتها الخارجية على حساب سيادة العراق، أعلن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي أن إحدى الدول وجهت قوة سياسية بشراء 100 نائب عراقي بمليون دولار للنائب الواحد. هذا التصريح يفضح حجم التدخلات الأجنبية التي تهدد استقلال القرار السياسي في العراق وتكشف عن هشاشة السيادة الوطنية.
المالكي، الذي قاد الحكومة بين عامي 2006 و2014، لم يفصح عن اسم الدولة المعنية أو توقيت الحادثة، ما يفتح الباب أمام التكهنات حول الأطراف المتورطة، لكنه بلا شك يسلط الضوء على عمق النفوذ الخارجي الذي يستولي على مفاصل السياسة العراقية.
في حين لم تصدر أي ردود رسمية من الحكومة أو الجهات المختصة حتى الآن، يعيد هذا الكشف إلى الواجهة ملفات التدخل الأجنبي المتكررة، ويطرح سؤالاً حاسماً عن قدرة العراق على حماية سيادته السياسية وسط هذا الفساد المتفشي.
![]()
