اعرب وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث الثلاثاء خلال مناقشات داخلية عن مخاوف مماثلة حيال التفاهم المعلن مع طهران. في المقابل، أيد نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المضي في الاتفاق واستكمال المفاوضات.
وبحسب المصادر، عقد ترامب سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى قبل الإعلان عن مذكرة التفاهم، استعرض خلالها المسؤولون تقارير استخباراتية أشارت إلى وجود تباين بين ما كان المسؤولون الإيرانيون يناقشونه داخلياً وما كانوا ينقلونه للوسطاء وللجانب الأميركي.
وخلال تلك الاجتماعات، رأى راتكليف وروبيو أن المعطيات المتوافرة تثير شكوكا حول مدى استعداد طهران للقبول بالإجراءات النووية التي تطالب بها واشنطن. وقال أحد المصادر إن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى فجوة بين ما تناقشه إيران داخلياً وما تتعهد به في إطار الاتفاق.

![]()
